وافادت وكاله مهر للانباء ان وزير الخارجيه " منوجهرمتكي " الذي يزور بلجيكا تلبيه لدعوه من رئيس لجنه العلاقات الخارجيه في البرلمان الاوروبي " المار بروك " اعلن ذلك في الخطاب الذي القاه امام هذه اللجنه حيث شرح المواقف التي تعتمدها الجمهوريه الاسلاميه الايرانيه في مختلف المسائل.
واكد " متكي " في هذا الخطاب المطول علي حق ايران المشروع في استخدام الطاقه النوويه لاغراض سلميه بحته معلنا استعدادها للدخول في الحوار مع الدول الاوروبيه بشان تخصيب اليورانيوم الصناعي بشكل كبير.
وشدد علي ان الحكومه الايرانيه الجديده تتخذ التعاون والمواكبه مع الاسره الدوليه علي اساس الحوار القائم علي العدل والقيم الدينيه وشرح اسباب حاجه ايران للحصول علي العلوم النوويه واوضح ان اكمال هذه العلوم لاهداف سلميه بحته يعتبر حقا مشروعا للدول كافه.
واشار الي عضويه ايران في معاهده الحد من انتشار الاسلحه النوويه NPT في السبعينات معلنا التزام طهران ببنود هذه المعاهده بمافيها البند الثاني موكدا ان الماده الرابعه من المعاهده تسمح للدول الاعضاء فيها بالاستفاده من التسهيلات القانونيه وتلزم الدول التي تمتلك التقنيه النوويه مساعده للدول الاخري.
واكد وزير الخارجيه حاجه ايران الي 20 الف ميغاواط من الكهرباء موضحا ان توفير هذا المقدار يتطلب الي انشاء من 10 الي 20 محطه نوويه جديده وصرح ان مصادر النفط والغاز تعود للاجيال القادمه ويجب استثمار الوقود والطاقه النوويه النظفيه لهذه الاجيال.

ولدي اشارته الي اعتماد سياسه بناء جسور الثقه اكد " متكي " ضروره احترام كلا الطرفين بهذا المبدا معربا عن اسفه لعدم التزام الجانب الاوروبي بتعهداته وراي ان النماذج السابقه تعتبر خير نموذج علي ذلك.
واشار الي تنصل المانيا عن تنفيذ التزامها بانشاء محطه وتجاهل فرنسا لمساهمتها في شركه " اوروديف " وراي ان ثلاثه اعوام من المحادثات وتفتيش المنشآت والتقرير الذي اعدته الوكاله الدوليه للطاقه الذريه وبلغ الف صفحه تعتبر نموذجا بارزا لتعاون ايران مع هذه الوكاله .
وتطرق الي صنع اوروبا القنبله الذريه في اطار الدول الدائمه العضويه في مجلس الامن الدولي واستخدام هذه القنبله الفتاكه في مدينتي هيروشيما وناكازاكي اليابانيتين في الحرب العالميه الثانيه وفي العراق الذي استخدمت فيه قنبله تحتوي علي اليورانيوم واكد ان ايران لها الحق وانطلاقا من هذه الانتهاكات والخروقات ان لاتثق بالطرف المقابل.
واشار الي الاقتراح الذي عرضه رئيس الجمهوريه " محمود احمدي نجاد " علي الدول للمشاركه في تخصيب اليورانيوم موكدا ان ايران نفذت البروتوكول الاضافي من اجل بناء جسور الثقه وعلقت التخصيب في منشاتها لثلاثه اعوام معلنا انه ورغم ذلك استعداد طهران للتعاون والحوار بشكل شفاف وواضح.
وفي معرض اشارته الي الاساءه لشخصيه الرسول الاعظم محمد (ص) دعا وزير الخارجيه الاوروبيين الي تجنب اعتماد الازدواجيه بحجه تبرير حريه التعبير وانتهاك حرمه القيم والمعتقدات للشعوب الاخري لاسيما الدينيه بهذه الذريعه .

وحذر الحكومات والبرلمانات والموسسات الاوروبيه من مغبه الاجواء الملبده حاليا بسبب التعرض لشخصيه نبي الرحمه محمد (ص) داعيا اياها الي اعتماد التوازن في القول والعمل واحترام المباديء والقيم للشعوب الاخري وتعزيز التعايش السلمي موكدا ان النظام الاسلامي يحاول في ايران تهدئه الاوضاع وتخفيف غضب الشعب من التعرض لاحد الرسل المقربين الذي يتبعه اكثر من مليار مسلم في ربوع العالم.
وفي معرض اشارته الي عدم اعتراف الجمهوريه الاسلاميه الايرانيه بالكيان الصهيوني طوال الاعوام السبعه والعشرين الماضيه من انتصار ثورتها المباركه وراي ان هذا الكيان يفتقد الي ايه مصداقيه قانونيه وغاصب لاراضي الفلسطينيين موضحا ان اقتراح ايران هو اجراء استفتاء حر ونزيه يشارك فيه الشعب الفلسطيني من مسلمين ومسيحيين ويهود واكد ضروره عوده اللاجئين الفلسطينيين الي منازلهم ووضع نهايه للتشريد. / انتهي/
تعليقك